محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

388

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

لتأكيد معنى ، أو تأييد رأي « 1 » . 6 ) عدم ذكر سند الرواية ، والاكتفاء بذكر الصحابي الذي روى الحديث في الغالب « 2 » ، وقد يحذف الصحابي أيضا « 3 » . 7 ) وهذا والمصنف يرحمه اللّه - قد يحيل القار في المسائل الهامة التي تحتاج إلى بسط القول فيها إلى موضعه من التفسير ، خصوصا تلك التي تعرض لها ، ولها تعلق بالسور والآيات . « 4 » خامسا : بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته : أما ما يخص التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته ، فقد ذكر المصنف أنه قصد من تفسيره أن يكون جامعا للأقوال والعلوم ، وجيزا بحذف فضول القول ، مبينا أن العناصر التي سيذكرها عند حديثه عن الآية أو الآيات هي النحو واللغة والمعنى والقراءة . وهو أمر يجده القارئ بوضوح في تفسيره ، فقد راعى المصنف ذلك إلى حد كبير . كما ذكر المصنف أنه سيسقط القصص الإسرائيلي ، ولن يذكر منه إلا ما لا تنفك الآية إلا به ، وهو أمر حاول المصنف الالتزام به ، فكثيرا ما نجده

--> ( 1 ) انظر أمثلة ذلك في الصفحات : 14 ، 25 ، 26 ، 46 ، 69 ، 70 ، 71 . ( 2 ) انظر أمثلة ذلك في الصفحات : 17 ، 18 ، 22 ، 25 ، 27 . ( 3 ) انظر أمثلة ذلك في الصفحات : 13 ، 14 ، 23 ، 26 . ( 4 ) انظر : المحرر الوجيز : 1 / 54 .